ميلادُ الحريّة – الشاعرة : بشرى سليمان المنصور

 

 

بقلم الشاعرة: بشرى المنصور

“كتبتها في ذكرى ميلاد المفكّر عبد الله أوجلان، للتذكير بأنّه مُعتقل جسديّاً فقط أمّا فكريّاً فهو كالشّمس يُنير أحلامنا ..

ولدعم مقولته ( المرأة، الحياة، الحرية) ”

 

ميلادُ الحريّة

 

ذاك الذي أخفى بين ضلوعهِ الشّمس..

أنارَ الحلم..

أنارَ الأمل ..

أحيا بذور الثّورة فأينعتْ الأماني فينا..

أمسكَ بيدهِ الحريّة..

قيّدتهُ القضبان ..

سرقوه جسداً ، فأشرقَ فكراً حرّاً للأكوان ..

ذاك الذي علّمني أنْ أكونَ أنثى بكلّ كبرياء وعزيمة ..

أنْ أفتخرَ بكوني امرأة من رحمها خُلقَ الإنسان

وأقفَ بكلّ ثباتٍ أثورُ على الحرمان ..

فكلّ ما أقولُه ثورة..

 أكتبُ شعراً فهو ثورة..

أبوح عشقاً فهو ثورة..

أنزفُ جرحاً على الورق فيكون جرحي النّازفُ ثورة ..

على كلّ من قال صوتي عورة

 على كلّ من كسرَ أقلامي بحجّة  الثورة

أبجديتي أكبرُ دليلٍ على انتصار الثّورة..

يا حرّة قومي وانتفضي

قد آن أوان الحريّة..

ميلاد القائد آبو كوكب نور للبشرية..

امسكي قلماً..  أو بندقية..

 كوني مشعلاً يُنيرُ القضيّة..

قالها رمزُ عزّتنا( المرأة .. الحياة .. الحريّة)

 

 

 

بشرى السليمان المنصور: شاعرة سورية من مواليد مدينة الطبقة. ولدتْ بشرى المنصور عام 1985، وبدأتْ مبكّراً البحث في مجال الشعر والأدبيات القصيرة وقراءة الكتب والمجلات. عملتْ كمدققة لغويّة في مجلات أدبية إلكترونية، شاركت في الملتقيات الأدبية المُقامة في الطبقة والرقة ودير الزور. لديها ديوان شعر باسم “بوح بكبرياء”.حصلتْ على شهادات دكتوراه فخريّة من عدّة جهات لمساهماتها في نشر الوعي والثقافة والسلام.